roseegypt
ليس للابداع نهاية وليس للمتعة العقلية سقف .. دعونا ندرك جمال الكلمة .. وروعة المعنى .. بالحب والايمان .. بالاعتادل .. والعقل
.
.

للمسلمين فقط

خصصنا هذه الرسالة للمسلمين فقط
لأنهم هم الذين يسمعون كلام الله تعالى فيقولون
سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ
أما الكفار والمنافقون
فلا يقتنعون بكلام الله تعالى
ويُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ
ويقولون سمعنا وعصينا
للمسلمين فقط
جاء الإسلام ونسخ جميع الشرائع والأديان السابقةوأخبر الله تعالى أن من يتخذ أي دين سوى الإسلام
فلن يقبله الله تعالى منه
 
 
وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن كل يهودي أو نصراني
يسمع برسالة الإسلامولا يؤمن بها
مصيره جهنم خالدا مخلدا فيها
 
 
والنصارى الذين يعتقدون بعقيدة التثليثكفار
 
بل هم أعداء لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين بنص القرآن
 
 
 
لذلكيحرم علينا مواداتهم ومحبتهمونصرتهم
بليجبعلينا أن نبغضهم في الله
لكفرهم وتكذيبهم له عز وجل
 
 
فبالله عليك أخي المسلم
كيف تحب من أخبر الله تعالى أنه من أهل النار؟
 
 
ولا يعني بغضنا لهم
أننا نقتل المعاهدين منهم أو نؤذيهم
بل نعاملهم بخلق الإسلام الرفيع الذيينهى عن البغي والعدوان
ولقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم من
ظلم كتابيا أو معاهدا فقتله
بأنه لا يدخل الجنة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلممَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا
رواه البخاري
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
 
 
 

(3) تعليقات

لماذا الهموم

لماذا الهموم
 
لماذا جعلت الهموم والأحزان تتجرأ على إنزال دمعتك
في زمن أنت أحوج فيه إلى القوة ..؟

*لماذا جعلتها تمسح ابتسامة تصبح رمزاً لك للتفاؤل والأمل
ابتسامة تبين أنك مازلت سعيداً رغم قسوة الدنيا ومن فيها..؟

*لماذا لا تجعل الأحزان والهموم تبكي من جبروت ابتسامتك وكبرياء أملك
لأنها لم تجد إلى قلبك مدخل..؟
لماذا أنت حزين..؟

علمت أن الدنيا دار فناء فلماذا تجعلها تتجبر عليك
وهي أحقر ما رأيت إن كنت تعلم أنك سترحل منها
فلماذا لا تجعلها ذكرى جميلة لك تتسلى بها
ولتجعلها طعنة كبيرة تتألم منها...؟

مهما اشتد الظلام فشمعة واحده كفيلة بأن تبدد كل هذا الظلام...



ومهما طال الليل فدقيقة واحدة من فجر كفيلة بأن تنسيك كل هذا الليل...



ومهما طال الحر والجفاء فرشفة من ماء بئر عذب كفيلة بأن تنسيك ماكان
فيك من عطش



وإن ظللت تسير في طريق مليء بالشوك والجفاء والحرارة
إذا رأيت واحة مليئة بالورود سوف تنسيك الأشواك
وإن رأيت بحيرة ماء سوف تنسيك ماكان من جفاء
وإن جلست تحت ظل شجرة سوف تنسيك ماكان من حرارة...

تخيل ان هذه الدنيا ...
طريق فامشي فيه واجعل التفاؤل مائك كي لاتشعر بالعطش
والامل عصاتك كي لاتتعب من طول المسير
والابتسامة ظلك كي لاتتأذى من حرارة الشمس ...

فابتسم فأنت أولى بها كي تسير في دنيا الغربة
وأنت شامخ ورافع رأسك وإلا فسلام على قلبك

عندها ستكون جسد بلا روح ورائحة الحزن منك تفوح
وستبقى مثقل بالجروح عندها ستموت كل الورود التي في قلبك
فلا تحزن ولاتيأس...

لاتجعل آهاتك في قلبك فان لك خالقا يسمعك
امسح دموعك وابحث عمن لايرد من دعاه
..ابحث عمن ستجده عون لك ...لاعليك..

هيا فهو موجود وقد ينتظرك وانظر إلى الطريق المؤدي إليه
واعلم بأنك بسعادتك سترى الأيام تسرع بك إلى مبتغاك وبحزنك
سترى الأيام تمشي وكأنها تخالف هواك...

واعلم بأنه سيبقى إلى جانبك ...
فهذا عهدك به ...وعهده بك
فماذا وجد من فقد الله..
وماذا فقد من وجد الله

(0) تعليقات

من آداب الصحبة

 
 
ومن آداب الصحبة التي يجب مراعاتها:




1-
أن تكون الصحبة والأخوة في الله عز وجل.




2-
أن يكون الصاحب ذا خلق ودين، فقد قال صلي الله عليه وسلم : { المرء على

دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل } [أخرجه أحمد وأبو داود وحسنه
الألباني].




3-
أن يكون الصاحب ذا عقل راجح.




4-
أن يكون عدلاً غير فاسق، متبعاً غير مبتدع.




5-
ومن آداب الصاحب: أن يستر عيوب صاحبه ولا ينشرها.




6-
أن ينصحه برفق ولين ومودة، ولا يغلظ عليه بالقول.




7-
أن يصبر عليه في النصيحة ولا ييأس من الإصلاح.



8-
أن يصبر على أذى صاحبه.



9-
أن يكون وفياً لصاحبه مهما كانت الظروف.



10-
أن يزوره في الله عز وجل لا لأجل مصلحة دنيوية.



11-
أن يسأل عليه إذا غاب، ويتفقد عياله إذا سافر.



12-
أن يعوده إذا مرض، ويسلم عليه إذا لقيه، ويجيبه إذا دعاه، وينصح

له إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس، ويتبعه إذا مات.




13-
أن ينشر محاسنه ويذكر فضائله.




14-
أن يحب له الخير كما يحبه لنفسه.




15-
أن يعلمه ما جهله من أمور دينه، ويرشده إلى ما فيه صلاح دينه ودنياه.



16-
أن يذبّ عنه ويردّ غيبته إذا تُكلم عليه في المجالس.




17-
أن ينصره ظالماً أو مظلوماً. ونصره ظالماً بكفه عن الظلم ومنعه منه.




18-
ألا يبخل عليه إذا احتاج إلى معونته، فالصديق وقت الضيق.




19-
أن يقضي حوائجه ويسعى في مصالحه، ويرضى من بره بالقليل.




20-
أن يؤثره على نفسه ويقدمه على غيره.



21-
أن يشاركه في أفراحه، ويواسيه في أحزانه وأتراحه.
 
 

22-
أن يكثر من الدعاء له بظهر الغيب.




23-
أن ينصفه من نفسه عند الاختلاف.



24-
ألا ينسى مودته، فالحرّ من راعى وداد لحظة.




25-
ألا يكثر عليه اللوم والعتاب.




26-
أن يلتمس له المعاذير ولا يلجئه إلى الاعتذار.



وإذا الحبيب أتى بذنب واحد *** جاءت محاسنه بألف شفيع




27-
أن يقبل معاذيره إذا اعتذر.




28-
أن يرحب به عند زيارته، ويبش في وجهه، ويكرمه غاية الإكرام.



29-
أن يقدم له الهدايا، ولا ينساه من معروفه وبره.



30-
أن ينسى زلاته، ويتجاوز عن هفواته.



31-
ألا ينتظر منه مكافأة على حسن صنيعه.



32-
أن يُعلمه بمحبته له كما قال صلي الله عليه وسلم : { إذا أحب أحدكم
أخاه

فليُعلمه أنه يحبه } [أخرجه أحمد وأبو داود وصححه الألباني].




33-
ألا يعيّره بذنب فعله، ولا بجرم ارتكبه.




34-
أن يتواضع له ولا يتكبر عليه, قال تعالى: وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ

مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [الشعراء:215].




35-
ألا يكثر معه المُماراة والمجادلة، ولا يجعل ذلك سبيلاً لهجره وخصامه.




36-
ألا يسيء به الظن. قال صلي الله عليه وسلم : { إياكم والظن، فإن الظن

أكذب الحديث } [رواه مسلم].




37-
ألا يفشي له سراً، ولا يخلف معه وعداً، ولا يطيع فيه عدواً.




38-
أن يسارع في تهنئته وتبشيره بالخير.




39-
ألا يحقر شيئاً من معروفه ولو كان قليلاً.



40-
أن يشجعه دائماً على التقدم والنجاح.
 
والله أعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
 

(0) تعليقات

مع الحبيب المصطفى من الصباح حتى المساء

مع الحبيب المصطفى

من الصباح حتى المساء

 

اذا أفاق من نومه قال

الحمدلله الذي أحيانا بعد ما أماتنا واليه النشور

:اذا قام من فراشه قال

رب اغفر وارحم واهد للسبيل الأقوام

:اذا رأى نور الفجر قال

أصبحنا واصبح الملك لله والحمد لله والخلق والامر ولليل والنهار لله

:اذا نظر الى السماء قال

ربنا ماخلقت هذا باطلا يامصرف القلوب ثبت قلبي على دينك

:اذا نظر الى المرآة قال

الحمدلله الذي خلقني فسواني اللهم كما أحسنت خلقي فحسن خُلقي

:اذا خرج من البيت قال

بسم الله توكلت على الله اللهم اني اعوذ بك أن أضل أو ُأضل

:اذا لبس ثوبا قال

الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي

:اذا دخل المسجد

اللهم أفتح لي ابواب رحمتك وانشرعلي خزائن علمك

:اذا دخل البيت قال

بسم الله دخلنا وبسم الله خرجنا وعلى الله توكلنا

:اذا اكل طعاماً قال

الحمدلله اللذي أطعمنا فأشبعنا وسقانا فأروانا وجعلنا ُمسلمين

:اذا شرب الماء قال

الحمدلله الذي جعل الماءُفراتا برحمته ولم يجعله ملحا اُجاجا بذنوبنا

:اذا دخل الخلاء قال

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم اللهم اني أعوذ بك من الخبث والخبائث

:اذا خرج من الخلاء قال

ُغفرانك .. الحمدلله الذي أذهب عني الاذى وعافاني

:اذا غضب قال

اللهم اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من الشيطان

:اذا قصد فعلُ شيئ قال

اللهم خِر لي واخترلي ولا تكلني الى نفسي ُطرفة عين

:اذا اراد السفر قال

اللهم أنت الصاحبُ في السفر والخليفة في المال والأهل والولد

:اذا أصابهُ مرضٌ قال

اللهُم رب الناس.. أذهب البأس.. اشف أنت الشافي..لا شفاء إلاشفاؤك

:اذا أتتهُ مُوصيبة قال

إنا لله وانا إليه راجعون. حسبنا الله ونعم الوكيل

:اذا صعب عليه أمرٌ قال

اللهُم لا سهل إلا ماجعلتهُ سهلا . وأنت تجعلُ الحزن إذا شئت سهلا

:اذا أذن المغرب قال

اللهم هذا اقبال ليلك وادبارُ نهارك وأصواتُ دُعاتك فاغفرلي

:اذا أمسى ليلا قال

أمسينا وأمسى المُلك لله. والحمدُ لله وحدهُ لا شريك لهُ

:اذا أتى أهلُه قال

اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا

:اذا اراد النوم قال

باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعُهُ إن امسكت نفسي فأرحمها وان ارسلتها فاحفظها بما تحفظُ بهِ عِبادك الصالحين

(2) تعليقات

لِمَ جعلتمونى أهون الناظرين إليكم

بسم الله الرحمن الرحيم

 
 يروى : أن الامام أحمد بن حنبل .. بلغه أن أحد تلامذته يقوم الليل كل ليلة ويختم القرآن الكريم كاملا حتى الفجر ... ثم بعدها يصلى الفجر فأراد الامام أن يعلمه كيفية تدبر القرآن فأتى اليه  وقال : بلغنى عنك أنك تفعل كذا وكذا ...
 فقال : نعم يا امام
 قال له : اذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرأ القرآن
 وكأنك تقرأه علي .. أي كأننى أراقب قراءتك ... ثم أبلغنى غدا
 فأتى اليه التلميذ فى اليوم التالى وسأله الامام فأجاب:  لم أقرأ سوى عشرة أجزاء
 فقال له الامام : اذن اذهب اليوم واقرأ القرآن وكأنك تقرأه على رسول الله صلى الله عليه وسلم   فذهب ثم جاء الى الامام فى اليوم التالى وقال . لم أكمل حتى جزء عم كاملا
 فقال له الامام : اذن اذهب اليوم .. وكأنك تقرأ القرآن الكريم على الله عز وجل
 فدهش التلميذ ... ثم ذهب.. فى اليوم التالى ... جاء التلميذ دامعا عليه آثار السهاد الشديد .فسأله الامام : كيف فعلت يا ولدى ؟
 فأجاب التلميذ باكيا : يا امام ...   والله لم أكمل الفاتحة طوال الليل !!!!!!
 يقول الله عز وجل فى حديث قدسى شريف :  يا عبادي ان كنتم تعتقدون أنى لا أراكم
  فذاك نقص فى ايمانكم وان كنتم تعتقدون أنى أراكم فلم جعلتمونى أهون الناظرين اليكم؟!!!  

(0) تعليقات

ما هو القرآن الكريم

القرآن الكريم
قال تعالى ( لايمسه إلا المطهرون )
س: عرف القرآن الكريم ؟
ج : هو كلام الله تعالى نزل به جبريل على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم المكتوب بالمصاحف التي بين أيدينا المنقول إلينا نقلا متواترا المتعبد بتلاوته المتحدى بأقصر سورة منه .
س : ماهو أول ما نزل من القرآن الكريم ؟
ج : قوله تعالى ( اقرأ باسم ربك الذي خلق )
س : ماهو آخر ما نزل من القرآن الكريم ؟
ج : قوله تعالى : ( واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون ) البقره . وتسمى آية المحاسبة .
س : اذكر بعض أسماء القرآن الكريم ؟
ج : الفرقان , الكتاب , الذكر, الوحي , الروح , البيان .
س : ماهو فضل تعلم وتعليم كتاب الله تعالى ؟
ج : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه البخاري .
س : ماهو فضل تلاوة القرآن الكريم ؟
ج : عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه ) رواه مسلم .
س : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( استقرأوا القرآن من أربعة ) هم ؟
ج : 1ـ عبد الله بن مسعود . 2ـ سالم مولى أبي حذيفة .3ـ أبي كعب . 4ـ معاذ بن جبل ( رواه البخاري ) .
س : قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( شيبتني هود وأخواتها ) فما هن ؟
ج : هود , الواقعة , المرسلات , عم يتساءلون , إذا الشمس كورت .
س : كم عدد سور القرآن الكريم ؟                 ج : 114سورة .
س: كم عدد أجزاء القرآن الكريم ؟                 ج : 30جزءا.
س : كم عدد آيات القرآن الكريم ؟                  ج : 6236 آية .
س : كم عدد حروف القرآن الكريم ؟               ج : 340740حرفا .
س : كم ذكرت الجنة في القرآن من مرة ؟         ج : 66مرة .
س : كم ذكرت النار من مرة ؟
ج : 126مرة .
س : ماهي أعظم سورة في القرآن الكريم ؟
ج : عن أبي سعيد رافع المعلى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن الكريم قبل أن تخرج من المسجد . فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج قلت يا رسول الله : قلت ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن ؟ قال : الحمد لله رب العالمين , هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته ) رواه البخاري .
س : ماهي السورة التي تعدل ثلث القرآن ؟
ج : في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ بثلث القرآن في ليلة ) فشق ذلك عليهم وقالوا : أينا يطيق ذلك يا رسول الله ؟ فقال : ( قل هو الله أحد الله الصمد ثلث القرآن ) رواه البخاري .
س : قال النبي صلى الله عليه وسلم لعقبة بن عامر : ( ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهن قط ) فما هن ؟
ج : قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس ) رواه مسلم .
س : ماهو فضل من حفظ عشر آيات من سورة الكهف ؟
ج : عصم من الدجال سواء أكان من أولها أو من آخرها .
س : ماهو الوقت المسنون لقراءة سورة الكهف ؟
ج : يوم الجمعة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له نور بينه وبين الجمعة الثانية ) أو كما قال وورد رواية ( ليلة الجمعة ) وكلا الروايتين صححهما الألباني ( صحيح الترغيب ) .
س : ماهو فضل آخر آيتين من سورة البقرة ؟
ج : عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله عليه وسلم : ( من قرأ آيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه ) متفق عليه . ومعني كفتاه : كفتاه المكروه في تلك الليلة وقيل كفتاه من قيام الليل .
س : ماهي أعظم آية في كتاب الله ؟
ج : آية الكرسي
س : ماهي الآية التي من قرأها بعد كل فريضة ليس بينه وبين الجنة إلا أن يموت ؟
ج : آية الكرسي              وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
 

(0) تعليقات

ما الذى ابكى الرسول صلى الله عليه وسلم

ماالذي ابكى الرسول صلى الله عليه وسلم
 
قبل أن تبدأ القراءة اقطع الإتصال ، واقرأ بتمعّن و رويّة . .أسأل  الله عز وجل  أن ينفعني وإياكم بما نقرأ . . .
 
 روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله  عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.            
  فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))
 قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها .
 والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها ..
 والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..
 والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة ..
 والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها ..
 حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .
فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))
 قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء  الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .
 
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))
 فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..
 و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..
 و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..
 و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..
 و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة ..
 و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))
فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . .
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل ..
 
و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى .   
 فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .
 فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي. .
 فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول ..
   فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))
 ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!
 فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في  أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))
 قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!
 قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))
 قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!
 قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!
 فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا  أن نأتيك بهم على هذه الحالة ..
 فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!
 وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان .  فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .
 فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى ..  فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم ..
   فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
   فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟  فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان .. فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟  فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم .   
 فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر  من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان . 
فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .
  فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .
  فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم . فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره ..
 فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .
  فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..
   فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .
  فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))
 فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))
 فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم   "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى :    
                   } رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ {  [ الحجر:2 ]
 
  *و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))
 * و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))
  
  * وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : } وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ {  [ الحجر:43 ] ، وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به .
 
اللهم أَجِرْنَا من النار .. اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار ..
اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار ..
اللهم أجر مرسلها من النار .. اللهم أجرنا والمسلمين من النار ..
آمين . . آمين . . آمين
 
دعاء يستر عليكم يوم القيامه
 اللهم استرني فوق الارض و تحت الارض و يوم العرض


 

(4) تعليقات

ضاع منك كل هذا بسبب ترم صلاة الفجر

 

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم


أخي الحبيب
صلاة الفجر تشكو من قلة المصلين فيها مع أنها صلاة مباركة مشهودة أقسم الله بوقتها فقال : ( والفجر وليال عشر)الفجر
وقال تعالى : ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً )الاسراء
أخي الحبيب
كم أجور ضيعتها يوم نمت عن صلاة الفجر كم حسنات ضيعتها يوم سهوت عن صلاة الفجر أو أخرتها كم من كنوز فقدتها يوم تكاسلت عن صلاة الفجر

 

 .
صلاة الفجر تعدل قيام ليلة كاملة
يقظة من قيام + إجابة للأذان + صلاة مع أهل الإيمان = ثواب قيام ليلة.

 


قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما قام الليل كله ). اخرجه مسلم

 


الحفظ في ذمة الله لمن صلى الفجر
فعن أبو ذر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلــم) : من صلى الصبح فهو في ذمة الله ) رواه مسلم


نعم إنها ذمة الله ليست ذمة ملك من ملوك الدنيا إنها ذمة ملك الملوك ورب الأرباب وخالق الأرض والسماوات


ذمة الله التي تحيط بالمؤمن بالحماية له في نفسه وولده ودينه وسائر أمره فيحس بالطمأنينة في كنف الله وعهده وأمانة في الدنيا والاّخرة ويشعر أن عين الله ترعاه
 
اللهم احفظنا بحفظك ورعايتك وكن لنا معينا ومؤيدا وناصراً وكافيا


كن من رجال الفجر, وأهل صلاة الفجر, أولئك الذين ما إن سمعوا النداء يدوي, الله أكبر, الله أكبر, الصلاة خير من النوم, هبّوا وفزعوا وإن طاب المنام, وتركوا الفرش وإن كانت وثيرًا, ملبين النداء, فخرج الواحد منهم إلى بيت من بيوت الله تعالى وهو يقول: (( اللهم اجعل في قلبي نورًا, وفي لساني نورًا, واجعل في سمعي نورًا, واجعــــــــــل في بصري نورًا, واجعل من خلفي نورًا, ومن أمامي نورًا, واجعـــــــل من فوقي نورًا)
فما ظنك بمن خرج لله في ذلك الوقت, لم تخرجــــــه دنيا يصيبها, ولا أموال يقترفها, أليس هو أقرب إلى الإجابة, في السعـــادة يعيشها حين لا ينفك النور عنه طرفة عين.
صلاة الفجر جماعة نور يوم القيامة
قال صلى الله عليه وسلم: ( بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ) رواه الترمذي وا بن ماجه
والنور على قدر الظلمة فمن كثر سيره في ظلام الليل إلى الصلاة عظم نوره وعّم ضياءه يوم القيامة. قال رسول الله صلى الله عليـــــــــــــه وسلم : ( فيعطون نورهم على قدر أعمالهم فمنهم من يغطي نوره مثل الجبل بين يديه ومنهم من يغطي فوق ذلك ومنهم من يغطي نوره مثل النخلة بيمينه حتى يكون آخر من يغطي نوره على إبهام قدمــــــــــــه يضيء مرة وينطفئ مرة )
قال تعالى : ( يــــــــــــوم ترى المؤمنين والمؤمنات نورهم يسعى بين أيديهم وبإيمانهم )الحديد


دخول الجنة لمن يصلي الفجر في جماعة
قال صلى الله عليه وسلم : ( من صلى البردين دخل الجنة ) والبردين هما الفجر والعصر
وقال صلى الله عليه وسلم ( لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها )

 


تقرير مشرف يرفع لرب السماء عنك يا من تصلي الفجر جماعة
قال صلى الله عليه وسلم : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الصبح والعصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم الله وهو أعلم كيف وجدتم عبادي فيقولون تركناهم وهو يصلون وأتيناهم وهم يصلون )) فيا عبد الله يا من تحافظ على صلاة الفجر سيرفع اسمك إلى الملك جل وعلا
ألا يكفيك فخرا وشرفا !!!؟؟


قال صلى الله عليه وسلم : ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها)) الله اكــــــــــــــــــــــبر
إذا كان سنة الفجر خير من الدنيا وما فيها فكيف بأجر الفريضة ألله أكبر سيكون أعظم وأشمل

 


الرزق والبركة لمن صلى الفجر جماعة
هذا الوقت وقت البركة في الرزق فإن النبي صلى الله عليه وسلم ((اللهم بارك لأمتي في بكورها((
اللهم زد في أرزاقنا وبارك لنا فيها ووفقنا للصلاة في جماعة يارب العالمين .
 
عباد الله كما أن للمحافظ على صلاة الفجر جماعة أجور وكنوز فإن لمن ضيعها آثار مدمرة وعقوبات مخفية :

 


أولها الإتصاف بصفات المنافقين :
قال تعالى : ((وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا )) وقال صلى الله عليه وسلم : (( ليس صلاة أثقل على المنافقين من صلاة العشاء والفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً )) رواة الشيخان عن أبي هريرة وها هو ابن مسعود يقول : لقد رايتنا وما يتخلف عن صلاة الفجر إلا منافق معلوم النفاق ويقول بن عمر : كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر أسأنا به الظن
ثانياً / الويل والغي لمن ترك صلاة الفجر
قال تعالى : (( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون)) وقال عز وجل : (( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعواالشهوات فسوف يلقون غيّا )) مريم


أضاعوها فأخروها عن وقتها كسلاً وسهوا ونوماً


و(غي )هو واد في جهنم تتعوذ منه النار في اليوم سبعين مرة .


ثالثها : يبول الشيطان في أذنيه
كما روى ان بن مسعود قال ذكر رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم : نام ليلة حتى أصبح قال ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه .
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الشيطان قد استولى عليه واستخف به حتى جعله مكاناً للبول نعوذ بالله من ذلك .
رابعها :الخبث والكسل طوال اليوم لمن نام عن صلاة الفجر
وبهذا روى مسلم ان النبي صلى الله قال(( يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد يضرب على كل عقدة عليك ليل طويل فإن استيقظ فذكر الله انحلت عقدة فإن توضأ انحلت عقدة فإن صلى انحلت عقده كلها فأصبح نشيطا طيب النفس وإلا أصبح خبيث النفس كسلان )) ليس هذا فحسب بل وتعلن فضيحة على الملأ وتفوح معصية في ألأرجاء : قال أحد التابعين ((إن الرجل ليذنب الذنب فيصبح وعليه (( مذلته


خامسها : كسر الرأس في القبر ويوم القيامة
فقد ثبت في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم رآى في رؤيا له
أن رجلاً مستلقياً على قفاه وآخر قائم عليه بصخرة يهوي بها على رأسه فيشد في رأسه فتتدهور الحجر فإذا ذهب ليأخذه فلا يرجع حتى يعود رأسه كما كان يفعل به مثل المرة الأولى وهكذا حتى تقوم الساعة فقال صلى الله عليه وسلم هذا جبريل ، قال هذا الذي يأخذ القرآن ويرفضه وينام عن الصلاة المكتوبة
عباد الله كيف نأمل أن ينصرنا الله عز وجل وان يرزقنا ويهزم أعداءنا وان يمكن لنا في الأرض ونحن في تقصير وتفريط في حق الله
كيف نسمع نداءه في كل يوم حي على الصلاة حي على الفلاح الصلاة خير من النوم ونحن لا نستجيب .
هل أمنا مكر الله ؟
هل نسينا وقوفنا بين يدي الله
فياعبد الله قم عن الفراش وانهض من نومك واستعن بالله رب العالمين
سادسها : يمنع الرزق وبركته
قال ا بن القيم :
((ونومة الصبح تمنع الرزق لإنه وقت تقسم فيه الأرزاق ))
رآى بن عباس ابناً له نائما نوم الصبح فقال له قم أتنام في الساعة التي تقسم فيها الأرزاق . ؟
فيا عبد الله لا تفرط في الصلاة عامة وصلاة الفجر خاصة وشمر عن ساعد الجد واستعن بالله وهذه أمور تساعدك على اداء صلاة الفجر في جماعة

 

 

ولتحافظ عليها:


أولها : نم مبكراً واترك السمر
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اخبرنا ان الجسم له حق علينا فإن اطالة السهر له تأثير على صحة الانسان فالنوم المبكر خير والكلام بعد صلاة العشاء ورد النهي عنه من نبينا صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح الا ما استثناه الدليل من مسامرة الزوج زوجته والجلوس مع الضيف ومدارسة العلم اما اذا خشي فوات صلاة الفجر فلا يجوز .
وثانيها : احرص على آداب النوم
كالنوم على طهارة وأداء ركعتي الوضوء والمحافظة على أذكار النوم والاضطجاع على الشق الأيمن ووضع الكف الأيمن تحت الوجه وقراءة المعوذتين في الكفين ومسح ما أستطاع من الجسد بهما وغير ذلك من الاداب وادع الله أن يوفقك للقيام
ثالثها: ابذر الخير تحصد الخير
فمن قام عقب أداء طاعة من صلة رحم أو بر والدين و إحسان إلى جار أو صدقة سر, أمر بمعروف أو نهي عن منكر أو سعي في حاجة مسلم كافأه الله بأن يكون ممن يشهدون الفجر ثالثها عدم الإكثار من الأكل والشرب فأن كثرة الاكل تولد ثقلا في النوم بل حتى الطاعة تقل والخشوع يذهب لان من اكل كثيرا شرب كثيرا فتعب كثيرا فنام كثيرا فغفل كثيرا فخسر كثيرا
ورابعها : ابتعد عن المعاصي في النهار كي تستطيع أن تقوم للصلاة
وذلك بحفظ الجوارح عما لا يحل لها بالبعد عن النظر الحرام وكذلك اللسان والسمع وسائر الاعضاء فمن نام على معصية ارتكبها من غيبة مسلم أو خوض في باطل أو نظرة الى حرام أو خلف وعد أو اكل حرام عوقب بالحرمان من شهود الفجر لان من أساء في ليله عوقب في نهاره ومن أساء في نهاره عوقب في ليله اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه
وخامسها :لا تنسى عاقبة الصبر
فمن عرف حلاوة الأجر هانت عليه مرارة الصبر والعاقل الفطن له في كل ما يرى حوله عبرة فمن سهر الليالي بلغ المعالي ومن استأنس بالرقاد استوحش يوم المعاد الا إن سلعة الله غالية الا إن سلعة الله الجنة
اسأل الله أن يوفقنا لطاعته وأن يبعدنا عن معصتيه

منقول

(0) تعليقات

كيف تجعل قلبك يخشع ؟

كيف تجعل قلبك يخشع؟

اعلم أن الخشوع في القلب والقلب كالعضلة يجب تمرينها لتكبر وتقوى
فلا تتوقع أن يأتيك الخشوع في يوم وليلة
وإنما يجب أن تعلم أن الأمر يحتاج إلى تدريب مستمر لكي تدرب
 عضلة القلب على الخشوع.

أذكر الله خلال اليوم في كل ساعة ولو دقيقة...فمن كان قلبه لاهيا عن الله طوال اليوم من الصعب إن ينتقل فجأة إلى الخشوع في الصلاة..فذكر الله خلال اليوم ممهدات للخشوع

توضأ لكل صلاة وادعوا الله خلال الوضوء أن يطهر قلبك كما طهر بدنك وأن يرزقك قلبا خاشعا

ضع أجود أنواع المسك أو العودة بعد الوضوء..فالرائحة الطيبة تساعد على الخشوع

اذهب إلى المسجد بعد الأذان مباشرة (والأفضل أن تكون في المسجد وقت الأذان)...بالنسبة للنساء فالمطلوب الصلاة في وقتها بدون تأخير وحبذا لو خصصت المرأة لنفسها ركن في البيت تجعله لعبادتها...ويكون ركن هادئ ومهيأ..

عند خلعك نعلك عند المسجد تصور أنك خلعت الدنيا من قلبك وقل دعاء دخول المسجد

صل ركعتين قبل الفريضة وادعوا الله في السجود أن يجعل الصلاة قرة عين لك


عند الاقامة ردد مع المؤذن ثم ادع الله أن يحسن وقوفك بين يديه

عند التكبير تصور انك ترمي الدنيا وما فيها خلف ظهرك....وحاول تصور أنها قد تكون آخر صلاة في حياتك

بطئ من جميع حركات الصلاة ومن سرعة القراءة....بطئ السرعة إلى نصف ما اعتدت عليه سواء في القراءة أو في حركة الركوع والسجود
فخشوع الجسد يساعد على خشوع القلب


عند السجود تصور وتذكر ارتباطك بالأرض فمنها خلقت وإليها ستعود

تعلم الأدعية والأقوال المختلفة في الصلاة كي تنوع وتكسر الملل أو الروتين

بعد الصلاة استغفر الله ثلاثا 

الأولى لتقصيرك في أداء الصلاة كما يجب

والثانية لتقصيرك عن حمد الله أن أذن لك أن تصلي بين يديه

والثالثة لذنوبك أجمعين

أؤكد لك إن واظبت على جميع النقاط أعلاه فستجد فرق كبير في صلاتك خلال أسبوع أو أقل بإذن الله

اللهم ارزقنا قلبا خاشعا ولسانا ذاكرا وعلما نافعا

(2) تعليقات



.
.